منذ عام 2002 تعمل في المعهد البرازيلي للأبحاث الاجتماعية و الاقتصادية ( (IBASEفي مبادرات و مشروعات مختلفة .
كانت في البداية سكرتير عام الحملة القومية للإصلاح الزراعي . بين عامي 1998و 2001 وعملت على قضايا العشوائيات و التحضر بريو دى جانيرو من خلال عضويتها للجنة التوجيهية للمنتدى القومي للإصلاح الحضري .كانت مشاركة فعالة في حركة المواطنين ضد الجوع و من أجل الحياة - أحد أشهر عمليات التعبئة في التاريخ البرازيلي .و مؤخرا تولت مسئولية مبادرة حقوق الإنسان ل ( IBASE ) .
كممثل ( IBASE ) بالمجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي الدولي( WSF ) كانت عضو اللجنة التنظيمية آخر خمس مناسبات عالمية لل( WSF ) ، والسيدة ميراندا لديها ابنتان و ابن .
عند سؤالها عن لماذا انضمت لبرنامج بناء الديمقراطية العالمية و عن طموحاتها للبرنامج ، أجابت مويما :
"إن مقترح بناء الديمقراطية العالمية مشوق للغاية لمن هو مهتم ومعنى منا بإيجاد بدائل ديمقراطية للعولمة . أعمل بـ ( IBASE ) مباشرة في هذا الموضوع و في برامج تسعى إلى المساعدة في تمكين مواطنين عالميين و الذين نعتقد أنهم العامل الأساسي و الضامن للعمليات الديمقراطية ذات الاستراتيجيات و المبادرات متعددة و متنوعة الجوانب.و أيضا في المنتدى الاجتماعي العالمي حيث أمثل ( IBASE ) في المجلس الدولي و اللجنة التوسعية . القضايا التي تناولها بناء الديمقراطية العالمية شكلت جزءا من أجندة الأولويات .
بالإضافة أعتقد أننا نحتاج معا لتطوير منهجيات جديدة و منتديات لضمان مناقشات متعمقة ، واسعة النطاق و ديمقراطية ، نعتبرها عمليات جماعية مفتوحة وبشكل دائم تحت التأسيس والعمل بحثاً عن البنود الأولية على الأجندة المعاصرة .
نعيش في ظل أيام تتطلب بإصرار و بإلحاح شديد إيجاد بدائل جديدة لبناء عالم أكثر عدلا و مساواة ، والذي يمكن أن يعيد المعنى و الاحترام للقيم المشتركة و الروابط العميقة للتوافق و التآلف بين الجنس البشرى و الطبيعة . أعتقد أن بناء الديمقراطية العالمية يمكن أن يشارك في ذلك .
أعتقد و آمل أن يزداد البرنامج قوة كمساحة ديمقراطية للمناقشة و البحث المشترك عن البدائل فيما يتعلق ببعض من أكثر القضايا الملحة في عصرنا ، بينها السياسة ، العدالة العالمية ، الديمقراطية و العولمة بتضامن و احترام لتقرير المصير للشعوب . تلك بنود للأجندة المستقبلية.
إن الديناميكيات المقترحة من البرنامج تسمح للمناقشات بأن يتم تتابعها بتعمق ، بينما ردود الأفعال و الشكوك و الآمال يتم تقاسمها .
في خلال السنوات الأخيرة ، وجدنا في أحيان كثيرة – بين الأكاديميين و في داخل الحركات السياسية و الاجتماعية- قراءات مبسطة و مقترحات للحقائق المعقدة و المقلقة للعالم الذي نعيش فيه . النظريات الناشئة في السنوات الأخيرة لا تفسر الظواهر الجارية في الحياة الاجتماعية اليومية . إن إمكانية الحصول على قنوات طويلة الأمد تربط بين مفكرين ، نشطاء ، مثقفين و سياسيين من كل مناطق العالم تقدم بيئة قيمة و منتجة باتجاه البحث و البناء المشترك للمعاني والاستراتيجيات"