أناند كيومار ، منسق من جنوب آسيا ، أستاذ علم اجتماع و منسق برنامج الدراسات العالمية بجامعة جاواهرلال نهرو ( JNU ) . يحمل الماجستير من جامعة باناراس هيندو بفاراناسى ، و ماجستير الفلسفة من جامعة جاواهرلال نهرو و الدكتوراه من جامعة شيكاجو .
تتضمن المناصب التي شغلها : السكرتير القومي لجمعية علم الاجتماع الهندية من عام 2005 إلى 2007 ، رئيس مركز دراسة النظم الاجتماعية بجامعة جاواهريال نهرو من عام 2003-2005، رئيس اتحاد جمعيات أساتذة الجامعات المركزية في الهند من 2001 إلى 2003. و كان أستاذا زائرا بجامعة ألبرت لدويج بفريبرج بألمانيا، و جامعة جوهانيس كبلر فى لينز بالنمسا ، و MSH) ) في باريس - فرنسا ..
تتضمن المجالات التي تحوز على اهتمامه بصفة خاصة الاجتماع السياسي ، العولمة ، الهند ما بعد الاستعمار و المجتمع و الفقر . و تنصب ارتباطاته البحثية الحالية على الاجتماع السياسي للفقر ، وحدود الديمقراطية التمثيلية، وعولمة طريقة غاندي .
تتضمن كتبه: الدولة و المجتمع في الهند : خلق أجندة للدولة عام (1989) ، و باللغة الهندية Parivartan Ki Rajniti Aur Rajniti Ka Parivartan 1996 ، والاجتماع السياسي للفقر 2005 . أيضا قام بتحرير كتاب بناء الدولة في الهند 1996، و المرجع الأولى للتبت 2004 ، البحث العالمي عن الديمقراطية التشاركية عام ،2008 و ساتياجراها : العولمة بطريقة غاندي ( يصدر قريبا).
و عندما سئل عن لماذا انضم إلى برنامج بناء الديمقراطية العالمية و عن طموحاته للبرنامج أجاب أناند :
" كنت و لازلت مهتما بدراسة الاجتماع السياسي للعولمة في سياق الديمقراطية و التحول الديمقراطي . نجحت في المجيء بجماعة من الدارسين من أنحاء مختلفة من العالم و تشاركوا مدركاتهم و دراساتهم عن:(أ) مشكلات الديمقراطية التشاركية ، (ب) البحث عن الديمقراطية التشاركية . وقد أدى ذلك إلى ندوة دولية للبحث عالميا عن الديمقراطية التشاركية بالجامعة التي انتمى إليها في نيودلهي عام 2007. ثم جاءت دعوة للتفكير في دراسة الانضمام إلى جماعة من الأشخاص ذوى مرجعيات معرفية مختلفة لدراسة ديناميكيات بناء الديمقراطية العالمية . أحببت الفكرة فوافقت على الدعوة ".
وأضاف: " أردت أن انضم إلى برنامج بناء الديمقراطية العالمية لأصبح عامل محفز لجعل المجتمع الأكاديمي و الإعلام ورابطة صانعي القرار على وعى بمغزى عمليات بناء الديمقراطية العالمية . ينبغي أن يدفعوا من خلال دراستهم ، وحواراتهم ، ومنشوراتهم إلى توجيه الاهتمام لمشكلات و لاحتمالات التحول الديمقراطي للقيم ، المؤسسات ، و العمليات المتعلقة بالعولمة في مختلف فلسفاتها. أخيرا أتوقع أن يكون البرنامج مصدر قوة للقوى و للحركات الديمقراطية حول العالم "