Accessibilty: Site Navigation

Bookmark and Share

Main Content

The following content is the main page content.

سيتيفينى هالابوا

Photograph of Sitiveni Halapua.

وقد تقلد أيضا مناصب كباحث مشارك بمعهد الموارد البحرية و محاضر أول في الاقتصاد النقدى بالجامعة الاقليمية لجنوب المحيط الهادئ ، مبنى سوفا ، فيجى ( 1981-1988). كاتب للعديد من الكتب الهامة مثل: الصيادون في تونجا ( جامعة جنوب المحيط الهادئ ، 1982) ؛ دور الحكومة في توفير التموين الغذائي : التعريفات ، الحصص ، الإعانات ، و الاقترابات الأخرى ، في : تامان و كلارك ( محرران ) ، الغذاء و التنمية القومية في جنوب المحيط الهادئ ( جامعة جنوب المحيط الهادئ ، 1985)؛ وتنسيق الموارد من أجل تنمية اقتصادية مستدامة في سياق جزر المحيط الهادئ ، في : بين بيرت و كريستيان كليرك ( محرران ) ، البيئة و التنمية بجزر المحيط الهادئ ( الجامعة القومية الاسترالية و مطبعة جامعة بابوا ، غينيا الجديدة ، 1997) ،وقد شارك في تأليف كتاب تنمية القطاع الخاص : السياسات و البرامج لجزر المحيط الهادئ ( مركز الشرق-الغرب، 1993) ،وكان المحرر الرئيسي للتعاون الاقليمى بالتركيز على تنمية القطاع الخاص : اجتماعات مؤتمر القادة لجزر المحيط الهادئ ( مركز الشرق-الغرب، 1992) ، والسكان و التنمية المستدامة : اجتماعات مؤتمر القادة لجزر المحيط الهادئ ( مركز الشرق-الغرب، 1995). أبحاثه تسعى لبناء إطار من تخصصات مختلفة من أجل تنمية مستدامة تشتمل على مطالب متنازعة للواجبات و الحقوق المختلفة التي أدت إلى تطوير العملية الحوارية لتالانوا . و قد قاد تطبيقات عملية لتالانوا في جزر كوك ( 1996) ، وفيجى (تالانوا : 2000-2004) ، وجزر سولومون ( توك ستورى : 2005) ، و مملكة تونجا : إضراب موظف حكومي ( تالانوا :2005) و اللجنة القومية للإصلاح السياسي ( تالانوا : 2006). و عند سؤاله عن لماذا انضم لبرنامج بناء الديمقراطية العالمية و عن طموحاته للبرنامج ، أجاب سيتيفينى : " مع حصولهم على الاستقلال السياسي من سادة الاستعمار كانت جميع دول المحيط الهادئ ، باستثناء استراليا ونيوزيلندا ،تمر بعمليات التحول من النظم السلطوية التقليدية لأشكال أكثر ديمقراطية من الحكم . بالإضافة لتأثير عمليات العولمة ، ونحن في بلاد المحيط الهادئ أصبحنا أعضاء ناشطين في المؤسسات و المنظمات الدولية ، و مشاركين في القواعد العالمية للعبة التي نتقيد بها . و من خلال المشروع آمل أن افهم أكثر من يضع تلك القواعد ولمصلحة من ، وكيف يمكن أن نلعب بفاعلية أدوارنا كأمم جزرية صغيرة داخل تلك العمليات و المؤسسات الدولية . اعتقد إن اشتراكي في ذلك المشروع المشوق سيوفر لي الفرصة للتواصل مع مفكرين نظريين و نشطاء و مصادر ثقافية و يمكنني من التفاعل والمساهمة في تطوير تفكيرهم ، بالإضافة إلى الاستفادة من مادخلاتهم في تطوير طرق تفكيري بشأن أنواع الديمقراطية الأكثر ملاءمة لبناء سلام مستقر لعالمنا اليوم . أعتقد أن هذا البرنامج سيلقى بعض الضوء على كيفية توظيف هوياتنا الجماعية ، محليا و إقليميا و دوليا لتفعيل مبدأ " الحكم بالشعب و من أجل الشعب " حيث نحاول أن نتحرك بعيدا من النظم السلطوية التقليدية إلى النظم الديمقراطية للحكم الرشيد . أتطلع إلى مقابلة و الاستماع إلى الدارسين ذوى التقاليد الاثنية المختلفة تاريخيا ، و ذوي الأصول الدينية حول العالم ، للاشتراك في أفكارهم و تجاربهم في فضاء للسلام ."

Accessibilty: Site Navigation