جيسيكا بيرون ، منسقة من جزر الكاريبي ، وهي مواطنة من سانت كيتس و نافيس، و محاضر أول للعلاقات الدولية بجامعة جزر الهند الغربية ، مبنى مونا ، كينجستون ، جاميكا.
تحمل الدكتوراه من المعهد العالي للعلاقات الدولية ، جامعة جنيف ، سويسرا.
و قبل تدريسها بجامعة جزر الهند الغربية ، درست بمعهد الدراسات الاجتماعية بهولندا ، و قبل ذلك عملت كدبلوماسية لدولتها و لمنظمة دول شرق الكاريبي .و أيضا كانت محاضرة زائرة لجامعة أنتيل جويان بجواديلوب، و الجامعة القومية الكولومبية بسان أندريس ، كولومبيا .
تتضمن اهتماماتها البحثية التكامل الدولي و التكامل الاقليمى ، العلاقات الكارببية-الأوروبية ، الدول الصغيرة و النظام متعدد الأطراف . و هي عضو المجلس التنفيذي ل ( CRIES) و عضو اللجنة التوجيهية لشبكة دراسات العولمة ، عضو جمعية الدراسات الكاريبية . و هي تخدم بلجان استشارية و لجان تحريرية لعدد من الجرائد الدولية . و هي عضو مجلس جامعة جزر الهند الغربية للبكالوريوس من 2006 إلى 2008. وأيضا منسقة برامج الدراسات العليا بقسم الحكومة بجامعة جزر الهند الغربية بمونا .
و عندما سئلت عن لماذا انضمت لبرنامج بناء الديمقراطية العالمية و طموحاتها للبرنامج أجابت :
" انضممت إلى برنامج بناء الديمقراطية العالمية لعدة أسباب . و قد أخذت التجربة من قبل في العمل مع جماعات متعددة الأبعاد و متعددة الثقافات و قد وجدت دائما هذا شديد الثراء من حيث تعليمي الشخصي و تنميتي . و على الجانب المهني فان لبناء الديمقراطية العالمية رؤية أصلية ، مبتكرة و مثيرة للغاية . فهي تأتى بمجموعة كبيرة من الباحثين المثيرين و النشطاء من أركان كثيرة في العالم . و أتمنى أن أعمق تجربتي في العمل مع الجماعات البحثية ، وأتعلم أكثر عن إدارة إنتاج المعرفة و التواصل. و أتمنى أن أكون قادرة على إشراك زملاء أكثر من الكاريبي و أمريكا اللاتينية في هذه العملية.
و يحدونى الأمل أن يحقق برنامج بناء الديمقراطية العالمية أولا أهدافه العاجلة في عامي 2009-2010 ، و إن تلك الأهداف ستتطور أكثر لاحقا . و أعتقد أيضا أن البرنامج لديه القدرة و السعة لأن يضيف كثيرا لفهمنا للحالة الراهنة و إمكانيات المشاركة الديمقراطية في العمليات العالمية . و كيف أن هذه الأبعاد عميقة الجذور في العمليات المحلية ، القومية و الإقليمية . و أتمنى أن ينتج أدبيات ممتازة تضم نسقا واسعا من الرؤى عن العمليات الديمقراطية وغير الديمقراطية المحلية و العالمية.
و أتمنى أيضا أن نطور عدد من الندوات التي تجمع باحثين ونشطاء من مناطق مختلفة و هذه ستؤدى إلى شبكات تعاونية مستمرة بين المشاركين . و أتمنى أخيرا أن يكشف برنامج بناء الديمقراطية العالمية عن طرق دمج شباب الباحثين بتكامل داخل عملياتها و ذلك لأنهم فوق كل شيء ، فسيكون عليهم تحمل المسئولية ، وسيتعلمون قدر الامكان الكثير عن التطورات العالمية و يشاركون في اتخاذ القرار المحلى و العالمي .
و يتمثل التناقض الذي نشهده حاليا في أنه على الرغم أن هناك تنامي في وسائل الاتصال و الإعلام العالمية ، إلا أن كثير من الشائع النمطي يخدم في التضليل و التشويه وليس التوعية، و تظل أعداد كبيرة من الناس جهلاء و يتم التلاعب بهم من قبل قلة و لا يتحملوا مسئولية عن خياراتهم الخاصة وانعكاساتها الواسعة ".