Accessibilty: Site Navigation

Bookmark and Share

Main Content

The following content is the main page content.

هبة رءوف عزت

Photograph of Heba Raouf Ezzat

كانت باحث زائر بمركز دراسة الديمقراطية ((CSD بجامعة وستمنستر  في خلال عامي 1995و1996 و باحث مساعد بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية عام 1998.
هي أيضاً  منسق لبرنامج المجتمع المدني للبحث و التدريب ، و كمنسق العلاقات الخارجية لمركز البحوث و الدراسات السياسية ، و منسق العلاقات الخارجية و المناسبات الأكاديمية ببرنامج حوار الحضارات و أيضا نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية ، وذلك بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
تتضمن منشوراتها باللغة العربية : المرأة و العمل السياسي: رؤية إسلامية ( واشنطن : المعهد العالمي للفكر         الاسلامى ، 1995) ، "نظرات في الخيال السياسي لللإسلاميين" ، في : إسلاميون وديمقراطيون ( مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية ، 2004) . و قد حررت مجلدين للمواطنة المصرية تم نشرهما بواسطة مركز البحوث و الدراسات السياسية بجامعة القاهرة ، و كذلك حررت كتاب (العولمة : رؤى جديدة لعالم متغير) – نشر قسم العلوم السياسية ، جامعة القاهرة 2002 ، و زكانت مستشار لتقرير اليونيفيم ( UNIFEM ) عن النساء في العالم العربي من عام 1994-2004 ، و كاتبة لورقة خلفية لتقرير التنمية الإنسانية العربي لبرنامج الأمم المتحدة الانمائى عام  2006.
أما باللغة الانجليزية فتتضمن المنشورات فصول في الكتب التالية : ( الإسلام و المساواة : مناقشة لحقوق الأقليات و النساء بالشرق الأوسط و شمال أفريقيا ) ( LCHR ، 1999) ، ( الإسلام و العلمانية في الشرق الأوسط ) ( مطبعة جامعة نيويورك، 2000) ، العلمانية و الدين ( بالجراف ، 2001) ، الإسلام في تحول (مطبعة جامعة أكسفورد ، 2006) . و ساهمت بثلاثة فصول على التوالي في الكتاب السنوي للمجتمع المدني العالمي و الذي يصدر سنويا عن مركز دراسات الحكم الرشيد العالمي بكلية لندن للاقتصادLSE  .
و هبة كاتبة عمود صحفي و تشارك بفاعلية و نشاط  في الإعلام و المناظرات على الهواء و قد عملت مع مجموعة متنوعة من جماعات المجتمع المدني خاصة جمعيات الشباب و كثير من المبادرات للحوار بين الأديان . وقد اختيرت من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي كقائدة عالمية شابة عام 2005.و قد عززت و دعمت عمل منظمة الشفافية الدولية في مصر .
و عند سؤالها عن لماذا انضمت لبرنامج بناء الديمقراطية العالمية وعن ما تطمح إليه للبرنامج أجابت :
" تستحوذ الديمقراطية و المواطنة العالمية – بالإضافة إلى إسهامهما  في العدل و السلام –على اهتمامي الأكاديمي  ووجودي و كياني كمسلمة . و اننى شديدة التوق للتفكير في تلك المسائل بشكل جماعي مع باحثين من حول العالم .و في الواقع هناك حاجة للاقترابات متعددة الثقافات لبناء تلك النظرية .و أطمح أن يصبح برنامج بناء الديمقراطية العالمية مساحة للحوار  ولدمج المفاهيم و أن يؤسس منهج فاعل في خدمة الإنسانية ككل .قد يبدو هذا رومانسيا ، لكن ما العيب في  الرومانسية ؟!!".

Accessibilty: Site Navigation